مصطفى جليل
09-03-10, 07:55 PM
الحمد لله الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلى ، والصلاة والسلام على النبيالمصطفى والرسول المجتبى ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أنمحمداً عبده ورسوله
إن أسماء الله تعالى قد بلغت في الحسن منتهاه، وفي الكمال أقصاه ، ولا يحصيها إلا الله
.
ومن رحمته بنا وفضله علينا أنأخبرنا ببعضها في كتابه العظيم وعلى لسان رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ،وأنزل بعضها على بعض الأنبياء والمرسلين ، وفيما أنزل عليهم من كتب من لدنه ـسبحانه ـ وعلم بعضاً منها ملائكته المقربين ، واستأثر ببعضها ، فلم يخبر بها أحداًمن خلقه ، وهو الحكيم في تقديره ، العليم في تدبيره .
ومن أسمائه العظيمةالجليلة الكريمة ؛ اسم الله الأعظم ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب ،وإذا استنصر به نصر ، وإذا استهدي به هدى ، وإذا استعين به أعان ، وإذا استرحم به رحم .
وقد أخفاه الله عن عباده رحمة بهم ، ليسألوه به وبغيره من أسمائه وصفاته ،فإذا ما أذنبوا سألوه باسمه ( يا غفور ) وإذا طلبوه الرحمة ، قالوا : يا رحيم ! وإذا ضاق عليهم الرزق ، نادوه : يا رزاق ! وإذا رجوا فضله ، قالوا : يا لطيف !
وهكذا ففي كلِّ أحوالهم لهم من أسمائه وصفاته ما يناسب دعاءهمورجاءهم ، وتضرعهم وتبتلهم ، وهذا من دلائل فضله وكرمه وجوده وإحسانه ، فله الحمدكثيراً كثيراً .
قال تعالى :[ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ] ( الأعراف : 180)
وقال تعالى :[ أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ] (الإسراء : 110)
وقدصح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعض الأحاديث التي توحي باسم الله الأعظمالأكرم ، فعن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال : أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـسمع رجلاً ، يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهدُ أنَّك أنت الله لا إله إلا أنتَ ،الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد ؛ فقال : لقد سألتالله بالاسم الأعظمِ ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دُعي به أجاب "
(رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه وابن حبان )
وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : مرَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ بأبي عيّاش زيد بن الصامت ، وهو يصلي ، وهو يقول : اللهمَّ إني أسألك بأنَّ لكالحمدَ ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان ، بديع السموات والأرض ّ ذوالجلالِ والإكرام ! . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" لقد سألتَ الله باسمهالأعظم ، الذي إذا دُعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى "
(رواه أحمد وابن ماجهوالحاكم ورواه أحمد وأبو داود والنسائي)
وفي رواية :" اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنتَ الحنان المنان ،بديعَ السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ! يا حي يا قيوم ! اللهم إني أسألك
(وعن أسماء بنت يزيد ـ رضي اللهعنها ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" اسمُ الله الأعظم في هاتين الآيتين : (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) وفاتحة سورة :] آل عمران[ ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
(رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه)
وعن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال : قالرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" دعوةُ ذي النون إذ دعاهُ في بطنِ الحوتِ :[ لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] ؛ فإنه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍقطُّ ؛ إلا استجابَ الله له
(رواه الترمذي والنسائي والحاكم )
.
والذي يجب على كل مسلم أن يؤمن بأسماء الله جميعاً ، ويتقربإليه بدعائه ورجائه بهذه الأسماء ، والدعاء كله خير ، فتبتل إليه تبتيلا
إن أسماء الله تعالى قد بلغت في الحسن منتهاه، وفي الكمال أقصاه ، ولا يحصيها إلا الله
.
ومن رحمته بنا وفضله علينا أنأخبرنا ببعضها في كتابه العظيم وعلى لسان رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ،وأنزل بعضها على بعض الأنبياء والمرسلين ، وفيما أنزل عليهم من كتب من لدنه ـسبحانه ـ وعلم بعضاً منها ملائكته المقربين ، واستأثر ببعضها ، فلم يخبر بها أحداًمن خلقه ، وهو الحكيم في تقديره ، العليم في تدبيره .
ومن أسمائه العظيمةالجليلة الكريمة ؛ اسم الله الأعظم ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب ،وإذا استنصر به نصر ، وإذا استهدي به هدى ، وإذا استعين به أعان ، وإذا استرحم به رحم .
وقد أخفاه الله عن عباده رحمة بهم ، ليسألوه به وبغيره من أسمائه وصفاته ،فإذا ما أذنبوا سألوه باسمه ( يا غفور ) وإذا طلبوه الرحمة ، قالوا : يا رحيم ! وإذا ضاق عليهم الرزق ، نادوه : يا رزاق ! وإذا رجوا فضله ، قالوا : يا لطيف !
وهكذا ففي كلِّ أحوالهم لهم من أسمائه وصفاته ما يناسب دعاءهمورجاءهم ، وتضرعهم وتبتلهم ، وهذا من دلائل فضله وكرمه وجوده وإحسانه ، فله الحمدكثيراً كثيراً .
قال تعالى :[ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ] ( الأعراف : 180)
وقال تعالى :[ أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ] (الإسراء : 110)
وقدصح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعض الأحاديث التي توحي باسم الله الأعظمالأكرم ، فعن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال : أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـسمع رجلاً ، يقول : اللهم إني أسألك بأني أشهدُ أنَّك أنت الله لا إله إلا أنتَ ،الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد ؛ فقال : لقد سألتالله بالاسم الأعظمِ ، الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دُعي به أجاب "
(رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه وابن حبان )
وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : مرَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ بأبي عيّاش زيد بن الصامت ، وهو يصلي ، وهو يقول : اللهمَّ إني أسألك بأنَّ لكالحمدَ ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان ، بديع السموات والأرض ّ ذوالجلالِ والإكرام ! . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" لقد سألتَ الله باسمهالأعظم ، الذي إذا دُعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى "
(رواه أحمد وابن ماجهوالحاكم ورواه أحمد وأبو داود والنسائي)
وفي رواية :" اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنتَ الحنان المنان ،بديعَ السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ! يا حي يا قيوم ! اللهم إني أسألك
(وعن أسماء بنت يزيد ـ رضي اللهعنها ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" اسمُ الله الأعظم في هاتين الآيتين : (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ) وفاتحة سورة :] آل عمران[ ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
(رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه)
وعن سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال : قالرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" دعوةُ ذي النون إذ دعاهُ في بطنِ الحوتِ :[ لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] ؛ فإنه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍقطُّ ؛ إلا استجابَ الله له
(رواه الترمذي والنسائي والحاكم )
.
والذي يجب على كل مسلم أن يؤمن بأسماء الله جميعاً ، ويتقربإليه بدعائه ورجائه بهذه الأسماء ، والدعاء كله خير ، فتبتل إليه تبتيلا