عزتي في سمو ذاتي
09-12-23, 11:12 PM
عفوا الموضوع بعنوان كيف تُثبت وجود الله لملحد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال: أنا ملحد ولا أعتقد أنه هناك إله خلق هذا الكون..... فكيف تثبت لي وجود الله وأنه خالق هذا الكون وأن الإسلام هو الدين الحق؟؟؟؟؟؟فيالبدء لابد أن أوضح أمر وهو أني سأستخدم كلمات و طريقة الدكتور ذاكر نايك في إثباتوجود الله للملاحدة وأن الاسلام هو الدين الحق.
و الآن لنبدأ:
عندما تقابلملحد أول ما يجب عليك فعله هو أن تحيي هذا الملحد. حيث أغلب الذين ينتمون لديانةيقلدون آباءهم تقليدًا أعمى. فهذا مسيحي لأن والده مسيحي. وهذا هندوسي لأن والدههندوسي. أما هذا الملحد فقد استخدم عقله لإنكار وجود الله. فكل ما تعلّمه عن مفهومالإله عندما كان يتّبع دين ربما لم يكن منطقي له ولم يقبله عقله.
قد يستغربالكثير ويقول هل تحيي ملحد أنكر وجود الله؟ فأقول نعم لأن هذا الملحد تقبّل أول جزءمن الشهادة وهو لا إله. لذلك نصف عملي قد أُنجز ولم يتبقى لي سوى أن أُثبت له الجزءالثاني وهو إلا الله. أما بالنسبة لأصحاب الديانات الاخرى لابد أن أُزيل الفكرالسابق الموجود في عقلهم حول مفهوم الإله ثم أضع المفهوم الجديد وهو أنه لا يوجدسوى إله واحد.
المفهوم المنطقي للإله:
أول سؤال سوف أسأله الملحد هو ما هوتعريف الإله؟ حيث لشخص يقول لا وجود لإله لابد و أنه يعرف معنى كلمة إله. حيث لوأمسكت كتابا وقلت أن هذا قلم و رد علي شخص بأن هذا ليس قلم فلابد أن هذا الشخص يعرفمعنى كلمة قلم حتى ولو لم يكن يعرف أو لم يستطع التعرف على الشيء الذي أحمله بيدي. و بالمثل عندما يقول الملحد أنه لا يوجد إله فلابد أنه على الأقل يعرف مفهوم الإله. وهذا المفهوم مشتق من المحيط الذي يعيش فيه. الآلهة التي يعبدها الكثير من الناسلديها خصائص بشرية لذلك الملحد لا يؤمن بمثل هذه الآلهة. و بالمثل نحن المسلمين لانؤمن بمثل هذه الآلهة الخاطئة.
الشخص الغير مسلم إذا كان يعتقد أن الدينالإسلامي دين بلا رحمة حيث يحث على الإرهاب ولا يعطي المرأة حقوقها وأنه يناقضالعلم فبهذا التفكير المحدود هو مصيب في رفضه للإسلام لأن لديه صورة سلبية عن هذاالدين. وأيضا المسلم يرفض الصورة الخاطئة للإسلام. وفي نفس الوقت يجب عليه أن يوضحالصورة الصحيحة عن الإسلام. وبالمثل الملحد يرفض الآلهة الخاطئة. وواجب كل مسلم أنيوضح المفهوم الصحيح للإله و هو بإذن الله غير مرفوض.
القرآن والعلمالحديث:
إثبات وجود الله للملحد عن طريق توضيح مفهوم الإله في الإسلام قد يقتنعبه البعض ولكن ليس الكل.
الكثير من الملحدين يطلب الدليل العلمي لإثبات وجودالله.وبما أننا في عصر العلم فلنستخدم العلم لنصطاد عصفورين بحجر واحد. أي نثبتوجود الله ونثبت أن القرآن هو كلام الله(الإسلام هو الدين الحق).
الحوار معالملحد ( طريقة إثبات وجود الله وأن الإسلام هو الدين الحق):
المسلم: إذا كانهناك آلة جديدة لم يرها أحد من قبل ولم يسمع عنها أحد من قبل وقُدمت لك(أي الملحد)،من هو أول شخص قادر على إعطائك معلومات عن كيفيّة عمل هذه الآلة؟بعد تفكيرقليل....
الملحد: صانع هذه الآلة.
قد يقول البعض منتج هذه الآلة وقد يقولالبعض خالق هذه الآلة مهما كانت الإجابة التي يعطيك إياها الملحد فقط ضعها في عقلك. الإجابة دائما ستدور حول صانع أو خالق هذه الآلة. لا تصارع الكلمات مهما كانتالإجابة سيكون المعنى متماثل. لذلك إقبلها.
المسلم: هل تعلم أن هذه القرآن تكلمعن نظرية الإنفجار الكبير قبل 1400 سنة التي عن طريقها خلق الله الكون وأن هذهالنظرية لم يتم إكتشافها إلا في السنوات القليلة الماضية؟الملحد: ربما ضربةحظ.
لا تجادله استمر في طرح الحقائق العلمية.
المسلم: هل تعلم أنه ذكر في هذاالقرآن أن ضوء القمر هو ضوء منعكس وأن الشمس مضيئة بذاتها قبل 1400 سنة وأن هذهالحقيقة العلمية لم تكتشف سوى قبل فترة قريبة(بالنسبة لعمر العلم الحديث تعتبر فترةقريبة)؟الملحد: ربما ضربة حظ أخرى.
لا تجادله استمر في طرح الحقائقالعلمية.
المسلم: هل تعلم أن العلم الحديث توصّل إلى حقيقة علمية هائلة فيالسنوات القليلة الماضية وهي أن الكون يتوسع وأن هذه الحقيقة مذكورة في القرآن قبل 1400 سنة؟الملحد: ........(لا يوجد إجابة)
:
:
:
واستمر في ذكرالحقائق العلمية المذكورة في القرآن حتى تصل لدرجة لا يستطيع هذا الملحد أن ينكربأن هذا القرآن هو فعلا كلام الله ( حيث أن أول سؤال أجاب عليه هو أنه أول شخص قادرعلى أن يعطيك معلومات عن آلة لم يرها أحد من قبل هو خالقها أو صانعها وهذا القرآنيحتوي على معلومات يستحيل أي أن يعرفها أي شخص في الزمن الذي نزل فيهالقرآن.)
نظرية الاحتمالات:
في الرياضيات هناك نظرية تعرف "بنظريةالاحتمالات" فإذا كان لديك خيارين أحدهما صواب و الآخر خطأ فرصة إختيارك للجوابالصحيح تكون النصف. لديك فرصة 50% لإختيار الجواب الصحيح. وبالمثل لو رميت قطعةنقدية إحتمال توقعك للجواب الصحيح هو 50% (1 من 2) بمعنى 0.5 وإذا رميت القطعةالنقدية مرة أخرى فإحتمال توقعك للجواب الصحيح هو أيضا 50%. ولكن إحتمال توقعكللجواب الصحيح في كلا الرميتين هو 0.5×0.5 = 0.25 أي 25%. وإذا رميت قطعة النقط مرةثالثة فإحتمال حصولك على الجواب الصحيح في الثلاث رميات هو 0.5×0.5×0.5 = 0.125 أي 12.5%.
قطعة نرد لها ستة أوجه. فإذا رمية هذه القطعة فاحتمال أن تتوقع الجوابالصحيح هو 6/1 (واحد من ستة). وإذا رميت قطعة النرد ثلاث مرات فإحنمال أن تتوقعالجواب الصحيح هو 6/1 × 6/1 × 6/1 = 216/1 أي أقل من 0.5%.
والآن لنطبق هذهالنظرية على القرآن.
تطبيق نظرية الإحتمالات على القرآن الكريم:
لنفترضأن رجلًا قام بتخمين جميع الحقائق العلمية الموجودة في القرآن و التي لم تكن قدعرفت بعد في ذلك الوقت. والآن لنناقش احتمالية أن يكون تخمين هذه الحقائقصحيح.
في الزمن الذي نزل فيه القرآن كان الناس يعتقدون أن الأرض مسطحة. هناكخيارات عديدة غير هذا الخيار فمن الممكن أن تكون مربعة، مثلثة ، مستطيلة ، خماسية ،سداسية ، كروية ........ إلخ, والآن لنفترض أنه هناك 30 خيار مختلف لشكل الأرض. القرآن ذكر الإجابة الصحيحة و هي أن شكل الأرض كروي. إذا كان هذا تخمين ففرصة أنيكون هذا التخمين صحيح هي 30/1(أي واحد من ثلاثين).
القمر يمكن أن يكون مضيءبذاته أو أنه يعكس ضوء جسم آخر. القرآن يحتوي على الإجابة الصحيحة وهي أنه يعكس ضوءجسم آخر. وإذا كان هذا أيضًا تخمين ففرصة أن يكون هذا التخمين صحيح هي 2/1 (أي: واحد من إثنين). وفرصة أن تكون الإجابة صحيحة في التخمين الأول والثاني ( شكل الأرضوضوء القمر) هي 30/1 × 2/1 = 60/1
القرآن أيضًا يذكر أن كل شيء حي مخلوق منماء(أي: لابد وأن يحتوي على نسبة من الماء). يمكن أن يكون كل شيء حي مخلوق من خشب ،حديد ، فضة ، ذهب ، زيت ، ماء ....... إلخ. ولنقل أنه يوجد هناك10000 خيار. ولكنالقرآن الكريم ذكر الإجابة الصحيحة وهي أن كل شيء حي مخلوق من ماء. إذا كان هذاتخمين فإن فرصة الحصول على الإجابة الصحيحة هي 10000/1. والآن احتمال أن تكونالثلاث تخمينات صحيحة هي 30/1 × 2/1 × 10000/1 = 60000/1هذا يساوي تقريبًا 0.0017%
القرآن يتحدث عن مئات الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة في زمن نزول القرآن. فقط في ثلاثة حقائق كان إحتمال الحصول على الجواب الصحيح هو 0.0017%. إنه يستحيلعلى الإنسان أن يخمن جميع الحقائق العلمية الموجودة في القرآن بدون خطأ واحد وهذاوحده كافي أن يُثبت للشخص المنطقي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا وحي من عندالله.
الخالق هو مُؤلف القرآن:
الجواب المنطقي الوحيد لمسألة من يمكن أنيكون قد ذكر كل هذه الحقائق العلمية قبل 1400 سنة قبل إكتشافهم، هي بالضبط نفسالإجابة التي قدمها لك الملحد أو أي شخص على مسألة من أول شخص قادر أن يعطيكمعلومات عن كيفية عمل آلة مجهولة لم يرها أحد من قبل. وهي الخالق ، الصانع لهذاالكون.
القرآن الكريم كتاب آيات وليس كتاب علم:
ويكملالدكتور ذاكر نايك حديثه قائلًا: إجعلني اذكرك بأن القرآن الكريم ليس كتاب علم ولكنهو كتاب آيات. القرآن الكريم يحتوي على أكثر من 6000 آية ومن بينها يوجد أكثر من 1000 آية تتكلم عن العلم. أنا لا أحاول أن أثبت أن القرآن الكريم هو كلام اللهباستخدام العلم كمعيار أو مقياس لأن أي مقياس أو معيار دائمًا يكون متقدم وسابقومتفوق على الشيء الذي يُقاس أو يُتأكد من صحته. على سبيل المثال: لو استخدمناالعلم لإثبات أن القرآن الكريم هو كلام الله على أساس أن هذا العلم هو المقياس أوالمعيار هذا يعني أننا نؤمن بأن العلم متقدم وسابق و متفوق على القرآن الكريم. بالنسبة لنا نحن المسلمين القرآن هو الفرقان. بمعنى: القرآن هو المعيار المستخدملمعرفة الحق من الباطل و أن هذا المعيار متفوق وسابق للعلم.
ولكنلشخص ملحد متعلم العلم هو الاختبار والمعيار الذي يؤمن به. جميعنا يعلم أن العلم فيكثير من الأحيان يتراجع عن بعض الأشياء التي أثبتها. لذلك يجب علينا استخدامالحقائق العلمية التي ثبتت صحتها وليس نظريات مبنية على فرضيات. بإستخدام المعيارالذي يؤمن به الملحد (العلم)، أنا أحاول أن أثبت له أن القرآن كلام الله وأنه يحتويعلى الكثير من الحقائق العلمية التي لم تكتشف إلا مؤخرًا وهي مذكورة في القرآن قبل 1400 سنة.
العلم لا يزيل ( يتخلص من) الله ولكن يزيل نماذج الله:
يقولالفيلسوف الشهير فرانسس باكون: "جزء قليل من العلم يجعل الإنسان ملحد، ولكن دراسةمتعمقة في العلم تجعل الإنسان يؤمن بالله. " العلماء اليوم لا يزيلون ( يتخلصون من ) الله ولكنهم يزيلون نماذج الله. وهذه العبارة لها نفس معنى الجزء الأول منالشهادة لا إله إلا اللهقال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِوَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِبِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )فصلت53تم بحمد الله
المصدر : برنامج التدريب الدعوي على موقع مؤسسة الأبحاث الإسلامية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال: أنا ملحد ولا أعتقد أنه هناك إله خلق هذا الكون..... فكيف تثبت لي وجود الله وأنه خالق هذا الكون وأن الإسلام هو الدين الحق؟؟؟؟؟؟فيالبدء لابد أن أوضح أمر وهو أني سأستخدم كلمات و طريقة الدكتور ذاكر نايك في إثباتوجود الله للملاحدة وأن الاسلام هو الدين الحق.
و الآن لنبدأ:
عندما تقابلملحد أول ما يجب عليك فعله هو أن تحيي هذا الملحد. حيث أغلب الذين ينتمون لديانةيقلدون آباءهم تقليدًا أعمى. فهذا مسيحي لأن والده مسيحي. وهذا هندوسي لأن والدههندوسي. أما هذا الملحد فقد استخدم عقله لإنكار وجود الله. فكل ما تعلّمه عن مفهومالإله عندما كان يتّبع دين ربما لم يكن منطقي له ولم يقبله عقله.
قد يستغربالكثير ويقول هل تحيي ملحد أنكر وجود الله؟ فأقول نعم لأن هذا الملحد تقبّل أول جزءمن الشهادة وهو لا إله. لذلك نصف عملي قد أُنجز ولم يتبقى لي سوى أن أُثبت له الجزءالثاني وهو إلا الله. أما بالنسبة لأصحاب الديانات الاخرى لابد أن أُزيل الفكرالسابق الموجود في عقلهم حول مفهوم الإله ثم أضع المفهوم الجديد وهو أنه لا يوجدسوى إله واحد.
المفهوم المنطقي للإله:
أول سؤال سوف أسأله الملحد هو ما هوتعريف الإله؟ حيث لشخص يقول لا وجود لإله لابد و أنه يعرف معنى كلمة إله. حيث لوأمسكت كتابا وقلت أن هذا قلم و رد علي شخص بأن هذا ليس قلم فلابد أن هذا الشخص يعرفمعنى كلمة قلم حتى ولو لم يكن يعرف أو لم يستطع التعرف على الشيء الذي أحمله بيدي. و بالمثل عندما يقول الملحد أنه لا يوجد إله فلابد أنه على الأقل يعرف مفهوم الإله. وهذا المفهوم مشتق من المحيط الذي يعيش فيه. الآلهة التي يعبدها الكثير من الناسلديها خصائص بشرية لذلك الملحد لا يؤمن بمثل هذه الآلهة. و بالمثل نحن المسلمين لانؤمن بمثل هذه الآلهة الخاطئة.
الشخص الغير مسلم إذا كان يعتقد أن الدينالإسلامي دين بلا رحمة حيث يحث على الإرهاب ولا يعطي المرأة حقوقها وأنه يناقضالعلم فبهذا التفكير المحدود هو مصيب في رفضه للإسلام لأن لديه صورة سلبية عن هذاالدين. وأيضا المسلم يرفض الصورة الخاطئة للإسلام. وفي نفس الوقت يجب عليه أن يوضحالصورة الصحيحة عن الإسلام. وبالمثل الملحد يرفض الآلهة الخاطئة. وواجب كل مسلم أنيوضح المفهوم الصحيح للإله و هو بإذن الله غير مرفوض.
القرآن والعلمالحديث:
إثبات وجود الله للملحد عن طريق توضيح مفهوم الإله في الإسلام قد يقتنعبه البعض ولكن ليس الكل.
الكثير من الملحدين يطلب الدليل العلمي لإثبات وجودالله.وبما أننا في عصر العلم فلنستخدم العلم لنصطاد عصفورين بحجر واحد. أي نثبتوجود الله ونثبت أن القرآن هو كلام الله(الإسلام هو الدين الحق).
الحوار معالملحد ( طريقة إثبات وجود الله وأن الإسلام هو الدين الحق):
المسلم: إذا كانهناك آلة جديدة لم يرها أحد من قبل ولم يسمع عنها أحد من قبل وقُدمت لك(أي الملحد)،من هو أول شخص قادر على إعطائك معلومات عن كيفيّة عمل هذه الآلة؟بعد تفكيرقليل....
الملحد: صانع هذه الآلة.
قد يقول البعض منتج هذه الآلة وقد يقولالبعض خالق هذه الآلة مهما كانت الإجابة التي يعطيك إياها الملحد فقط ضعها في عقلك. الإجابة دائما ستدور حول صانع أو خالق هذه الآلة. لا تصارع الكلمات مهما كانتالإجابة سيكون المعنى متماثل. لذلك إقبلها.
المسلم: هل تعلم أن هذه القرآن تكلمعن نظرية الإنفجار الكبير قبل 1400 سنة التي عن طريقها خلق الله الكون وأن هذهالنظرية لم يتم إكتشافها إلا في السنوات القليلة الماضية؟الملحد: ربما ضربةحظ.
لا تجادله استمر في طرح الحقائق العلمية.
المسلم: هل تعلم أنه ذكر في هذاالقرآن أن ضوء القمر هو ضوء منعكس وأن الشمس مضيئة بذاتها قبل 1400 سنة وأن هذهالحقيقة العلمية لم تكتشف سوى قبل فترة قريبة(بالنسبة لعمر العلم الحديث تعتبر فترةقريبة)؟الملحد: ربما ضربة حظ أخرى.
لا تجادله استمر في طرح الحقائقالعلمية.
المسلم: هل تعلم أن العلم الحديث توصّل إلى حقيقة علمية هائلة فيالسنوات القليلة الماضية وهي أن الكون يتوسع وأن هذه الحقيقة مذكورة في القرآن قبل 1400 سنة؟الملحد: ........(لا يوجد إجابة)
:
:
:
واستمر في ذكرالحقائق العلمية المذكورة في القرآن حتى تصل لدرجة لا يستطيع هذا الملحد أن ينكربأن هذا القرآن هو فعلا كلام الله ( حيث أن أول سؤال أجاب عليه هو أنه أول شخص قادرعلى أن يعطيك معلومات عن آلة لم يرها أحد من قبل هو خالقها أو صانعها وهذا القرآنيحتوي على معلومات يستحيل أي أن يعرفها أي شخص في الزمن الذي نزل فيهالقرآن.)
نظرية الاحتمالات:
في الرياضيات هناك نظرية تعرف "بنظريةالاحتمالات" فإذا كان لديك خيارين أحدهما صواب و الآخر خطأ فرصة إختيارك للجوابالصحيح تكون النصف. لديك فرصة 50% لإختيار الجواب الصحيح. وبالمثل لو رميت قطعةنقدية إحتمال توقعك للجواب الصحيح هو 50% (1 من 2) بمعنى 0.5 وإذا رميت القطعةالنقدية مرة أخرى فإحتمال توقعك للجواب الصحيح هو أيضا 50%. ولكن إحتمال توقعكللجواب الصحيح في كلا الرميتين هو 0.5×0.5 = 0.25 أي 25%. وإذا رميت قطعة النقط مرةثالثة فإحتمال حصولك على الجواب الصحيح في الثلاث رميات هو 0.5×0.5×0.5 = 0.125 أي 12.5%.
قطعة نرد لها ستة أوجه. فإذا رمية هذه القطعة فاحتمال أن تتوقع الجوابالصحيح هو 6/1 (واحد من ستة). وإذا رميت قطعة النرد ثلاث مرات فإحنمال أن تتوقعالجواب الصحيح هو 6/1 × 6/1 × 6/1 = 216/1 أي أقل من 0.5%.
والآن لنطبق هذهالنظرية على القرآن.
تطبيق نظرية الإحتمالات على القرآن الكريم:
لنفترضأن رجلًا قام بتخمين جميع الحقائق العلمية الموجودة في القرآن و التي لم تكن قدعرفت بعد في ذلك الوقت. والآن لنناقش احتمالية أن يكون تخمين هذه الحقائقصحيح.
في الزمن الذي نزل فيه القرآن كان الناس يعتقدون أن الأرض مسطحة. هناكخيارات عديدة غير هذا الخيار فمن الممكن أن تكون مربعة، مثلثة ، مستطيلة ، خماسية ،سداسية ، كروية ........ إلخ, والآن لنفترض أنه هناك 30 خيار مختلف لشكل الأرض. القرآن ذكر الإجابة الصحيحة و هي أن شكل الأرض كروي. إذا كان هذا تخمين ففرصة أنيكون هذا التخمين صحيح هي 30/1(أي واحد من ثلاثين).
القمر يمكن أن يكون مضيءبذاته أو أنه يعكس ضوء جسم آخر. القرآن يحتوي على الإجابة الصحيحة وهي أنه يعكس ضوءجسم آخر. وإذا كان هذا أيضًا تخمين ففرصة أن يكون هذا التخمين صحيح هي 2/1 (أي: واحد من إثنين). وفرصة أن تكون الإجابة صحيحة في التخمين الأول والثاني ( شكل الأرضوضوء القمر) هي 30/1 × 2/1 = 60/1
القرآن أيضًا يذكر أن كل شيء حي مخلوق منماء(أي: لابد وأن يحتوي على نسبة من الماء). يمكن أن يكون كل شيء حي مخلوق من خشب ،حديد ، فضة ، ذهب ، زيت ، ماء ....... إلخ. ولنقل أنه يوجد هناك10000 خيار. ولكنالقرآن الكريم ذكر الإجابة الصحيحة وهي أن كل شيء حي مخلوق من ماء. إذا كان هذاتخمين فإن فرصة الحصول على الإجابة الصحيحة هي 10000/1. والآن احتمال أن تكونالثلاث تخمينات صحيحة هي 30/1 × 2/1 × 10000/1 = 60000/1هذا يساوي تقريبًا 0.0017%
القرآن يتحدث عن مئات الحقائق العلمية التي لم تكن معروفة في زمن نزول القرآن. فقط في ثلاثة حقائق كان إحتمال الحصول على الجواب الصحيح هو 0.0017%. إنه يستحيلعلى الإنسان أن يخمن جميع الحقائق العلمية الموجودة في القرآن بدون خطأ واحد وهذاوحده كافي أن يُثبت للشخص المنطقي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا وحي من عندالله.
الخالق هو مُؤلف القرآن:
الجواب المنطقي الوحيد لمسألة من يمكن أنيكون قد ذكر كل هذه الحقائق العلمية قبل 1400 سنة قبل إكتشافهم، هي بالضبط نفسالإجابة التي قدمها لك الملحد أو أي شخص على مسألة من أول شخص قادر أن يعطيكمعلومات عن كيفية عمل آلة مجهولة لم يرها أحد من قبل. وهي الخالق ، الصانع لهذاالكون.
القرآن الكريم كتاب آيات وليس كتاب علم:
ويكملالدكتور ذاكر نايك حديثه قائلًا: إجعلني اذكرك بأن القرآن الكريم ليس كتاب علم ولكنهو كتاب آيات. القرآن الكريم يحتوي على أكثر من 6000 آية ومن بينها يوجد أكثر من 1000 آية تتكلم عن العلم. أنا لا أحاول أن أثبت أن القرآن الكريم هو كلام اللهباستخدام العلم كمعيار أو مقياس لأن أي مقياس أو معيار دائمًا يكون متقدم وسابقومتفوق على الشيء الذي يُقاس أو يُتأكد من صحته. على سبيل المثال: لو استخدمناالعلم لإثبات أن القرآن الكريم هو كلام الله على أساس أن هذا العلم هو المقياس أوالمعيار هذا يعني أننا نؤمن بأن العلم متقدم وسابق و متفوق على القرآن الكريم. بالنسبة لنا نحن المسلمين القرآن هو الفرقان. بمعنى: القرآن هو المعيار المستخدملمعرفة الحق من الباطل و أن هذا المعيار متفوق وسابق للعلم.
ولكنلشخص ملحد متعلم العلم هو الاختبار والمعيار الذي يؤمن به. جميعنا يعلم أن العلم فيكثير من الأحيان يتراجع عن بعض الأشياء التي أثبتها. لذلك يجب علينا استخدامالحقائق العلمية التي ثبتت صحتها وليس نظريات مبنية على فرضيات. بإستخدام المعيارالذي يؤمن به الملحد (العلم)، أنا أحاول أن أثبت له أن القرآن كلام الله وأنه يحتويعلى الكثير من الحقائق العلمية التي لم تكتشف إلا مؤخرًا وهي مذكورة في القرآن قبل 1400 سنة.
العلم لا يزيل ( يتخلص من) الله ولكن يزيل نماذج الله:
يقولالفيلسوف الشهير فرانسس باكون: "جزء قليل من العلم يجعل الإنسان ملحد، ولكن دراسةمتعمقة في العلم تجعل الإنسان يؤمن بالله. " العلماء اليوم لا يزيلون ( يتخلصون من ) الله ولكنهم يزيلون نماذج الله. وهذه العبارة لها نفس معنى الجزء الأول منالشهادة لا إله إلا اللهقال تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِوَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِبِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )فصلت53تم بحمد الله
المصدر : برنامج التدريب الدعوي على موقع مؤسسة الأبحاث الإسلامية