Яόмαŋŧίĉ*Ġιяℓ
10-01-01, 03:01 AM
كاترينا صبية من الاسكندرية في مصر، ابنة عائلة من النبلاء الأثرياء. اعتنقت المسيحية وكانت تميل الى العلم منذ حداثتها وتثابر على الحياة المسيحية وقراءة الكتاب المقدس ودراسته. درست في مدرسة الاسكندرية الشهيرة على أكبر أساتذة العصر ووصلت الى أعلى درجات العلم في الفلسفة واللاهوت .
عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها سنة 703 كانت مصر تحت حكم قيصر مستبد يبغض المسيحيين اسمه مكسيمنس. اقام احتفالا عظيما وأمر ان يقدم كل الناس ذبائح للآلهة ومن لا يقدم يموت. خاف المسيحيون جدا وكانت كاترينا تطوف عليهم وتثبت عزائمهم، وكان كلامها يبعث الرجاء في النفوس.
لما واجهت الحاكم أعجب بكاترينا التي فتنته بسحر كلامها وقوة بيانها ورباطة جأشها وبهاء طلعتها، فوافق على ان تقام مناظرة علنية تواجه فيها كاترينا اشهر العلماء والفلاسفة. اقنعتهم الصبية بعلمها ومنطقها ومعرفتها العميقة بالفلسفة والأدب فاعترفوا بايمان كاترينا علنا مما اثار غضب مكسيمنس الذي أمر بقتلهم جميعا. ولما رفضت كاترينا ملاطفته ومحاولات استمالتها اليه معلنة انها تعهدت ان تكون عروسًا للمسيح زجها هي ايضا في السجن. قطع رأسها في البرية بعد ان كابدت امّر العذاب. وجد بعض النساك جسدها في برية سيناء فدفنوه، واقيم على ذلك الجبل دير عظيم لا يزال قائما حتى اليوم.
نعيّد لها في 25 تشرين الثاني ونرتل في نشيد العيد "لنمدح عروسة المسيح الكلية المديح كاترينا الالهية حافظة سينا التي هي عوننا وسندنا لانها بقوة الروح افحمت نبلاء المنافقين ببهاء والان اذ قد كُللت كشهيدة فهي تستمد للجميع الرحمة العظمى".
بنيت كنائس عديدة على اسمها نذكر منها كنيسة مدرسة زهرة الاحسان وكنيسة مدرسة البشارة في بيروت. لا تزال كاترينا شفيعة من احب العلم وشهد للايمان.
عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها سنة 703 كانت مصر تحت حكم قيصر مستبد يبغض المسيحيين اسمه مكسيمنس. اقام احتفالا عظيما وأمر ان يقدم كل الناس ذبائح للآلهة ومن لا يقدم يموت. خاف المسيحيون جدا وكانت كاترينا تطوف عليهم وتثبت عزائمهم، وكان كلامها يبعث الرجاء في النفوس.
لما واجهت الحاكم أعجب بكاترينا التي فتنته بسحر كلامها وقوة بيانها ورباطة جأشها وبهاء طلعتها، فوافق على ان تقام مناظرة علنية تواجه فيها كاترينا اشهر العلماء والفلاسفة. اقنعتهم الصبية بعلمها ومنطقها ومعرفتها العميقة بالفلسفة والأدب فاعترفوا بايمان كاترينا علنا مما اثار غضب مكسيمنس الذي أمر بقتلهم جميعا. ولما رفضت كاترينا ملاطفته ومحاولات استمالتها اليه معلنة انها تعهدت ان تكون عروسًا للمسيح زجها هي ايضا في السجن. قطع رأسها في البرية بعد ان كابدت امّر العذاب. وجد بعض النساك جسدها في برية سيناء فدفنوه، واقيم على ذلك الجبل دير عظيم لا يزال قائما حتى اليوم.
نعيّد لها في 25 تشرين الثاني ونرتل في نشيد العيد "لنمدح عروسة المسيح الكلية المديح كاترينا الالهية حافظة سينا التي هي عوننا وسندنا لانها بقوة الروح افحمت نبلاء المنافقين ببهاء والان اذ قد كُللت كشهيدة فهي تستمد للجميع الرحمة العظمى".
بنيت كنائس عديدة على اسمها نذكر منها كنيسة مدرسة زهرة الاحسان وكنيسة مدرسة البشارة في بيروت. لا تزال كاترينا شفيعة من احب العلم وشهد للايمان.