¬» ابـَﮯـو سَـﮱِــيـْﮯــِف «●
12-02-03, 07:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غادر قريته متوجهاً الى تلك المدينة الساحلية الجميلة ليقضي فيها شهر العسل هنالك لم يتمالك نفسه ذرفت عيناه الدموع حمد الله واثنى عليه فلولاه لما وصل
الى هذه المرحلة عادت به الذاكرة حين كان صبياً يلعب مع اولاد القرية يتقاذفون قطعة من القماش جعلوها كرة او اشبه بالكرة
انتقلت به الذاكرة الى الامام قليلاً حينما دخل المدرسة وكان فتاً ذكياً يثني عليه اساتذته يشكرون له اجتهاده وحرصه,,احست زوجته به ,,استنطقته,,,صمت قليلاً ثم قال اجدني منساقاً للحديث عما دار في ذاكرتي لم لا وانتِ الشخص الاول في حياتي سأخبرك بكل شئ وبالتفصيل الممل وبدأ يسرد حياته من الفها الى يائها
على شاطئ المدينة الساحلية اختارا مكاناً هادئاً بعيداً عن المارة وبينما هما يرتبان المكان داعبته قائلة كم كنت شقياً في طفولتك تبسم قائلاً اني احمد الله على ما صرت عليه زوجة صالحة وظيفة جيدة ومنزل جميل
كلها امور تستحق الثناء,,
بعد بضعة ايام وفي طريق العودة رسما معاً خطة للمستقبل
الترتيبات المهمة للحياة الجديدة
حين وصل قريته ليلاً ما كان لينتظر حتى يسلم على والديه فاشارت عليه زوجته ان ينتظرحتى الصباح فربما يسبب لهما إزعاجاً
راقت له الفكرة لذا قررا المبيت في سكنهما الخاص هذه الليلة
صوت منبه الساعة يقرقع اذانهما صحت قبله
فبدأت بإيقاضه لكنه لا يرد عليها
نادته باحب اسمائه لكن لا جدوى
فعندما ايقنت بالمصير المحتوم قد داهمه وهو نائم
بدأت تذكره بالمستقبل الذي رسموه بالامس
من سيبنيه معها ومن سيملئ حياتها بهجة وسرور كما وعدها بالامس
فعادت الزوجة لبيت اهلها لتقضي اربعة اشهر وعشرا,,
قصة قد يكون نسجها رسم من الخيال
وقد نكون جميعاً قد سمعنا بمثل هذه القصص والروايات,,
وقد تأثرنا وربما بكينا لحال هذه الزوجة او غيرها..
لكنني اخشى ما أخشاه ان اكون في يوم من الايام انا ذلك الزوج,,
وربما تكون انت ذلك الزوج ,,
او انتي تلك الزوجة,,,
عندها من سيتأثر علينا ويبكي لإجلنا
وهل سينفعنا بذلك شئ,,
إذاً لنتدارك أنفسنا ونستفيد من هذه القصص
ولنغير من هذا السيناريو والنهاية الحزينة لهذا المشهد
ولنجعل من نهايتنا المؤلمة والمحزنة
بدايةً لحياة ابدية خالية من الهموم والاحزان
هذا ما راق لقلمي ان يخطه لكم
فارجوا ان ينال إستحسانكم
بقلم اخوكم
ابوسيف
3/2/2012
لا أحلل نقله ما لم يذكر المصدر
غادر قريته متوجهاً الى تلك المدينة الساحلية الجميلة ليقضي فيها شهر العسل هنالك لم يتمالك نفسه ذرفت عيناه الدموع حمد الله واثنى عليه فلولاه لما وصل
الى هذه المرحلة عادت به الذاكرة حين كان صبياً يلعب مع اولاد القرية يتقاذفون قطعة من القماش جعلوها كرة او اشبه بالكرة
انتقلت به الذاكرة الى الامام قليلاً حينما دخل المدرسة وكان فتاً ذكياً يثني عليه اساتذته يشكرون له اجتهاده وحرصه,,احست زوجته به ,,استنطقته,,,صمت قليلاً ثم قال اجدني منساقاً للحديث عما دار في ذاكرتي لم لا وانتِ الشخص الاول في حياتي سأخبرك بكل شئ وبالتفصيل الممل وبدأ يسرد حياته من الفها الى يائها
على شاطئ المدينة الساحلية اختارا مكاناً هادئاً بعيداً عن المارة وبينما هما يرتبان المكان داعبته قائلة كم كنت شقياً في طفولتك تبسم قائلاً اني احمد الله على ما صرت عليه زوجة صالحة وظيفة جيدة ومنزل جميل
كلها امور تستحق الثناء,,
بعد بضعة ايام وفي طريق العودة رسما معاً خطة للمستقبل
الترتيبات المهمة للحياة الجديدة
حين وصل قريته ليلاً ما كان لينتظر حتى يسلم على والديه فاشارت عليه زوجته ان ينتظرحتى الصباح فربما يسبب لهما إزعاجاً
راقت له الفكرة لذا قررا المبيت في سكنهما الخاص هذه الليلة
صوت منبه الساعة يقرقع اذانهما صحت قبله
فبدأت بإيقاضه لكنه لا يرد عليها
نادته باحب اسمائه لكن لا جدوى
فعندما ايقنت بالمصير المحتوم قد داهمه وهو نائم
بدأت تذكره بالمستقبل الذي رسموه بالامس
من سيبنيه معها ومن سيملئ حياتها بهجة وسرور كما وعدها بالامس
فعادت الزوجة لبيت اهلها لتقضي اربعة اشهر وعشرا,,
قصة قد يكون نسجها رسم من الخيال
وقد نكون جميعاً قد سمعنا بمثل هذه القصص والروايات,,
وقد تأثرنا وربما بكينا لحال هذه الزوجة او غيرها..
لكنني اخشى ما أخشاه ان اكون في يوم من الايام انا ذلك الزوج,,
وربما تكون انت ذلك الزوج ,,
او انتي تلك الزوجة,,,
عندها من سيتأثر علينا ويبكي لإجلنا
وهل سينفعنا بذلك شئ,,
إذاً لنتدارك أنفسنا ونستفيد من هذه القصص
ولنغير من هذا السيناريو والنهاية الحزينة لهذا المشهد
ولنجعل من نهايتنا المؤلمة والمحزنة
بدايةً لحياة ابدية خالية من الهموم والاحزان
هذا ما راق لقلمي ان يخطه لكم
فارجوا ان ينال إستحسانكم
بقلم اخوكم
ابوسيف
3/2/2012
لا أحلل نقله ما لم يذكر المصدر