العودة  

الانبياء والتابعين هذا المنتدى يختص بقصص الانبياء فقط


الصورة الرمزية MuStǎḞă ĀŁịRǎQё
MuStǎḞă ĀŁịRǎQё
رقم المشاركة : ( 1 )







تعزية : ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام


تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم

بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
(صدق الله العلي العظيم)


بمناسبة ذكرى استشهاد سابع أئمة أهل البيت

تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم


تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم


تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم




تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم
تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم



تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم



تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم


تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم



تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم



تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم


تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم













عظم الله لك الأجر يارسول الله .

عظم الله لك الأجر يا امير المؤمنين.

عظم الله لكِ الأجر يافاطمة الزهراء.

عظم الله لك الأجر يامولانا ياصاحب العصر والزمان.

نرفع اسمى آيات الحزن والمواساة لبقية الله في أرضه وحجته على عباده صاحب العصروالزمان أرواحنا فداه وعجل الله تعالى فرجه الشريف. بذكرى استشهاد جده الامام موسى الكاظم (ع) وعظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل.....
السلام على راهب أل بيت محمد(ص) ....السلام على المعذب في قعر السجون وظلم المطامير.... السلام على ذي الساق المرضوض بحلق القيود.... السلام على الجنازة المنادى عليها بذل الاستخفاف.... السلام على غريب بغــداد.... السلام على كاظم الغيض موسى ... السلام على باب الحوائج(موسى بن جعفر)...السلام على الوارد على جده المصطفى (ص) وابيه المرتضى (ع) وامه سيدة النساء الزهراء (ع) بأرث مغصوب وولاء مسلوب وامر مغلوب ودم مطلوب

و عظم الله أجورنا و أجوركم بهذا المصاب الجلل وبذكرى استشهاد اكثر من 1000 شهيد على جسر الائمة اثر التدافع على زيارة الامام (ع) .

الميلاد :

وُلد الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) يومَ الأحد السابعَ من شهر صفر سنة 128 هجرية في الأبواء[1] بين مكة والمدينة المنوّرة .

أبوه : الإمامُ جعفرٌ الصادق ؛ السادسُ من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

أمّه : حميدة ؛ جارية من البربر ، كانت امرأة على قدر كبير من الأدب والخلق ؛ قال فيها الإمامُ الصادق : حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب .

نشأ الإمام الكاظم في أحضان أبيه ، وأدّبه فأحسن تأديبه .

أطلق الناسُ عليه ألقاباً عديدة تدلّ على صفاته الأخلاقية ؛ منها : الصابر ، العبد الصالح ، الأمين ، ولكنه اشتهر بلقب ( الكاظم ) ، لأنه كان يكظم غضبه .



أمضى الإمام مع والده عشرين سنة ، وعاش بعد والده 34 سنة . . قضى نصفها في السجون المظلمة .

كان الإمام الكاظم نحيفَ الجسم . . أسمرَ اللون . . كثُّ اللحية . . عليه سيماءُ الأنبياء .

من كلام الإمام الكاظم عليه السلام

- ( المؤمن مثل كفتى الميزان ، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه )

- ( من عقل قنع بما يكفيه، و من قنع بما يكفيه استغنى )

- ( من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة )

- ( عونك للضعيف من أفضل الصدقة )

تعزية ذكرى استشهاد الامام الكاظم
لاتنسوني بالدعاء بحق
اسد بغداد موسى ابن جعفر(عليه السلام)
انــ (اخوكم مصــطفى) ــا

الصورة الرمزية محمود التميمي
محمود التميمي غير متواجد حالياً
محمود التميمي
الجنس: Male

• عضو VIP •

مشاركة رقم: ( 2 )
12-06-12, 11:28 PM , 
بارك الله بيك ويجازيك خير الجزاء
تسلم مصطفى



الصورة الرمزية نسمة ضحى
نسمة ضحى غير متواجد حالياً
نسمة ضحى
الجنس: Female
مضروب باند
مشاركة رقم: ( 3 )
12-06-13, 01:26 AM , 
<b>
تعزية : ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام




بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
(صدق الله العلي العظيم)




























تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 828 * 628.



















قصة استشهاد الامام الكاظم (عليه السلام )


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد



كانَ السببُ في قَبْضِ الرشيدِ على أَبي الحسن موسى عليهِ السلامُ وحَبْسِهِ وقَتْلِهِ ، ما ذَكَرَهُ أحمدُ بن عُبيد الله بن عمٌار، عن علي بن محمد النوفلي ، عن أَبيه؛ وأَحمدُ بن محمد بن سعيد، وأَبو محمد الحسنُ ابن محمد بن يحيى ، عن مشايخِهِمْ قالوُا: كانَ السَّببُ في أَخْذِ موسى بن جعفر عليهِما السلامُ أَنَّ الرَشيدَ جَعَلَ ابْنَهُ في حِجْرِ جعفر بن محمد بن الأشعث ، فَحَسَدَه يحيى بن خالد بن بَرْمَك على ذلك ، وقالَ : إِنْ أَفْضَتْ إِليهِ الخِلافَةُ زالَتْ دَوْلَتي ودَوْلَةُ ولدي ، فاحْتالَ على جعفر بن محمد - وكانَ يَقُولُ بالإمامَةِ - حتى داخَلَهُ وأَنِسَ اليه ، وكانَ يُكْثِرُ غِشْيانَهُ في مَنْزِلِه فَيَقِفُ على أَمْرِهِ ويَرْفَعُه إِلى الرَّشيدِ، ويَزيدُ عليه في ذلك بما يَقْدَحُ في قَلْبِهِ . ثمَّ قالَ يَوْماً لبَعْضِ ثِقاتِه :


تَعْرِفُون لي رَجُلاً من آلِ أَبي طالبٍ لَيْسَ بواسِعِ الحالِ ، يُعرِّفُني ما أَحتاجُ إِليه ، فدُلَّ عَلى عَليّ بن إِسماعيل بن جعفر بن محمد، فحَمَلَ إِليه يحيى بن خالد مالاً، وكانَ موسى بن جعفر عليهِ السلامُ يأنَسُ بعَليّ بن إِسماعيل ويَصِلُهُ ويَبرهٌّ. ثَم أَنْفَذَ إليه يحيى بن خالد يُرَغِّبُهُ في قَصْدِ الرَّشيدِ ،يَعِدُهُ بالإحْسانِ إِليه ، فعَمِلَ على ذلك ، وأَحَسَّ به موسى عليهِ السلامُ فدَعاهُ فقالَ له : «إلى أيْنَ يَا بْنَ أَخي ؟» قال : إلى بغداد. قال : «وما تَصْنَعُ ؟» قالَ : عَلَيَّ دَيْنٌ وأنا مُعْلِقٌ.

فقالَ لَه موسى : «فأَنا أَقْضي دَيْنَكَ وأَفْعَلُ بك وأَصْنَعُ » فلَمْ يَلْتَفِتْ إِلى ذلك ، وعَمِلَ على الخروج ، فاسْتَدْعاهُ أَبو الحسن فَقالَ له : «أَنتَ خارِجٌ ؟» قالَ : نعَمْ ، لا بُدّ لي مِنْ ذلك . فقالَ له :«اُنْظُرْ- يَا بْنَ أَخي - واتَّقِ اللهَّ ، ولاتؤتم أَوْلادي » وأَمَرَ له بثلاثمائةِ دينارٍ وأَربعةِ آلافِ درهمٍ ، فَلمّا قام من بين يديه قالَ أَبو الحسن موسى عليهِ السلامُ لِمَنْ حضره : «والله ليَسْعَينًّ في دَمي ، وُيؤْتمنَّ أوْلادي » فقالُوا له : جَعَلَنا اللهُ فداكَ ، فأَنْتَ تَعْلَمُ هذا مِنْ حالِهِ وتُعْطِيه وتَصلُه!

قالَ لهم : «نعمْ ، حَدَّثَني أَبي ، عَنْ آبائِهِ ، عَنْ رَسوُلِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ والهِ ، أَنَّ الرَّحِمَ إِذا قُطِعَتْ فَوُصِلَتْ فَقُطِعَتْ قَطَعَها الله ، وِانَّني أَرَدْتُ أَنْ أَصِلَهُ بَعْدَ قَطْعِهِ لي ، حتّى إِذا قَطَعَني قَطَعَهُ اللهُ ». قالُوا : فَخَرَجَ علي بن إِسماعيل حتّى أَتى يحيى بن خالد، فَتَعرَّفَ مِنْه خَبَر موسى بن جعفر عليهما السلامُ ورَفَعَهُ الى الرَّشيدِ وزادَ عليه ، ثم أَوْصَلَهُ إِلى الرًشيدِ فَسَأَله عَنْ عَمِّهِ فَسَعى به إِليه وقالَ له : إنَ الأَموال تُحمَلُ إِليه من المَشْرِقِ والمَغْرِب ، وأنه اشترى ضيعةً سمّاها اليَسيرَةَ بثلاثين أَلف دينار، فقالَ له صاحِبُهَا - وقَدْ أَحْضَره المال - لا اخُذُ هذا النَّقْدُ ، ولا آخُذُ إِلا نَقْدَ كذا وكذا، فأَمَرَ بذلك المال فرُدَّ وأَعطاه ثلاثين أَلف دينارٍ من النَّقْدِ الَّذي سَأَلَ بعَيْنِه . فَسَمِعَ ذلك منه الرَّشيدُ وأمَرَ له بمائتي أَلفِ درهمٍ تَسْبيباً على بَعْضَِ النَّواحي ، فاخْتارَ بَعْضَ كُوَرِ المَشْرِقِ ، ومَضَت رُسُلُه لِقَبْضِ المالِ وأَقامَ يَنْتَظِرهُمْ ، فَدَخَلَ في بَعْضِ تلك الأيام إِلى الخلاءِ فَزَحَر زَحْرَةً خَرَجَتْ منها حشْوَتُهُ كُلُّها فَسَقَطَ ، وجَهَدُوا في رَدِّها فَلَمْ يَقْدِروا ، فوَقَعَ لمِا بِهِ ، وجاءهُ المالُ وهُو َيَنْزِعُ ، فقالَ : ما أَصْنَعُ به وأَنا في الموتِ ؟! وخَرَجَ الرَّشيدُ في تلْكَ السَّنةِ إِلى الْحَجِّ ، وبدَأ بالمدينةِ فَقبضَ فيها على أَبي الحسن موسى عليه السلامُ .


ويقالُ : انَّه لَمّا وَرَدَ المدينةَ اسْتَقْبَلهُ موسى بن جعفر في جَماعَةٍ من الأشرافِ ، وانْصرَفُوا مِنْ اسْتِقْبالهِ ، فمَضى أَبو الحسن إِلى المسجد على رَسْمِهِ ، وأَقامَ الرَّشيدُ إِلى الليل وصارَ إِلى قَبْرِ رَسُولِ اللهِّ صلّى اللهُّ عليهِ وآلهِ ، فقالَ : يا رَسُولَ الله ، إِنَّي أَعْتَذِرُ إِليك مِنْ شيءٍ أُريدُ أَنْ أفْعَله ، أُريدُ أَنْ أحْبسَ موسى بنَ جعفر، فإِنَّهُ يُريدُ التَّشْتيتَ بَيْنَ أُمَّتِك وسَفْكَ دِمائِها . ثم أمَرَ به فأُخِذَ مِنَ المَسْجِدِ فأُدْخِلَ إِليه فَقَيَّده ، واسْتَدْعى قبتين فَجَعَلَه في إِحْداهما على بَغْلٍ ، وجَعَلَ القُبَّةَ الأخْرى على بَغْلٍ اخَرَ، وخَرَجَ البَغْلانِ مِنْ دارِهِ عليهما القُبتانِ مَسْتُورَتانِ ، ومع كلِّ واحدةٍ منهما خَيْلٌ ، فافْتَرَقَتِ الخَيْلُ فمَضى بَعْضُها مع إِحدى القُبَتَيْنِ على طريق البصرةِ، والأخرى على طريق الكوفةِ، وكانَ أَبو الحسن عليه السلامُ في القُبّةِ التي مُضِيَ بها على طريق البصرةِ . وانَّما فَعَلَ ذلك الرشيدُ ليُعمّي على الناس الأَمرَ في باب أَبي الحسن عليهِ السلامُ .


وأَمَرَ القَوْمَ الّذينَ كانوا مع قُبّةِ أبي الحسن أَنْ يُسلِّمُوه إِلى عيسى بن جعفر بن المنصور، - وكانَ على البصرةِ حينئذٍ - فَسُلِّمَ إِليه فَحَبَسَه عِنْدَه سَنَةً، وكَتَبَ إِليه الرَّشيدُ في دَمِهِ ، فاستدعى عيسى بنُ جعفر بَعْضَ خاصَّتِهِ وثِقاتِهِ فَاسْتَشارَهُمْ فيما كَتَبَ به الرَّشيدُ، فاشاروا عليه بالتَوَقفِ عن ذلك والاسْتِعْفاءِ منه ، فكَتَبَ عيسى بن جعفر إِلى الرَّشيدِ يَقُولُ لَه : قد طالَ أَمْرُ موسى بن جعفر ومًقامُهُ في حَبْسي ، وقَدْ اخْتَبَرْتُ حالَه ووَضَعْتُ عليه الْعُيُونَ طُولَ هذهِ المُدّة، فَما وَجَدْتُه يَفْتُرُعن العبادةِ، ووَضَعْتُ مَنْ يَسْمَعُ منه ما يَقُولُ في دعائِهِ فَما دَعا عليك ولا عَلَيَّ ولا ذَكَرَنا في دُعائِهِ بسوءٍ ، وما يَدْعُو لِنَفْسِهِ إِلا بالمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ ، فإِنْ أَنْتَ أَنْفَذْتَ إِلَيَ مَنْ يَتَسَلّمُهُ مِنّي وإلا خَلَّيْتُ سَبيلَه فإِننّي مُتَحَرِّجٌ من حَبْسِهِ . ورُوي : أنَّ بَعْضَ عُيونِ عيسى بن جعفر رَفَعَ إِليه أَنّه يَسْمَعُهُ كثيراً يَقُولُ في دعائِهِ وهو مَحْبوُسٌ عِنْدَه : «اللهم إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنّي كُنْتُ أَسْاَلكَ أَنْ تُفَرغَني لعبادتِكَ ، اللهُمَّ وقَدْ فَعَلْتَ فلك الحمدُ» . فوجّه الرشيدُ مَنْ تَسَلَّمَهُ من عيسى بن جعفر، وصَيَّرَ به إِلى بغداد، فسُلِّم إِلى الفَضْل بن الربيع فبقي عِنْدَه مُدّةً طويلةَ فأَرادَهُ الرشيدُ على شيءٍ من أَمْرِهِ فأَبى، فكَتَبَ إِليه بتسليمهِ إِلى الفَضْل بن يحيى فَتَسَلَّمَهُ منه ، وجَعَلَهُ في بَعْض حُجَرِ دارهِ ووَضَعَ عليه الرَّصَدَ، وكانَ عليه السلامُ مَشْغُولاً بالعبادةِ يُحيي اللّيَلَ كُلَّه صلاةً وقراءةً للقرآنِ ودُعاءاً واجتهاداً، ويَصُوم النَهارَ في أَكْثَرِ الأيّامِ ، ولا يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنَ المِحْرابِ ، فَوَسَّعَ عليه الفَضْلُ بن يحيى وأَكْرَمَة. فاتَّصل ذِلك بالرشيد وهو بالرَّقَّةِ فكَتَبَ إِليه يُنكِرُ عليه تَوْسِعَتَه على موسى ويأمُرُه بقَتْلِهِ ، فَتَوَقَفَ عن ذلك ولم يُقْدِمْ عليه ، فاغْتاظَ الرَّشيدُ لذلك ودَعا مَسْرُوراً الخادمَ فقالَ له : اُخْرُجْ على البريدِ في هذا الوقتِ إِلى بغداد، وادْخُلْ من فَوْرك على موسى بن جعفر، فإِنْ وَجَدْتَه في دَعَةٍ ورَفاهيةٍ فأَوْصِلْ هذا الكتابَ إِلى العبّاسِ بن محمّد ومُرْهُ بامْتِثالِ ما فيه . وسَلَّمَ إليه كتاباً آخرَ إِلى السِنْدي بن شاهَك يَأْمُرُه فيه بطاعةِ العباس بن محمد. فقَدِمَ مَسْرُورٌ فَنَزَلَ دارَ الفضل بن يحيى لا يَدْري أَحَدُ ما يُريد، ثَم دَخَلَ على موسى بن جعفرعليه السلام فَوَجَدَه على ما بَلَغَ الرَّشيدَ، فَمضَى مِنْ فَوْرِه الى العبّاس بن محمّد والسنديّ بن شاهَكَ فَأَوْصَلَ الْكتابَيْنِ إِليْهِما، فلم يَلْبث الناسُ أَنْ خَرَجَ الرسُولُ يَرْكُضُ إِلى الفضل بن يحيى ، فَرَكِبَ معه وخَرَجَ مَشْدُوهاً دَهِشاً حتى دَخَلَ على العباس بن محمد ، فدَعا العباسُ بِسِياط وعقَابَينِ وأَمَرَ بالْفَضْل فجُرِّدَ وضرَبَه السِندي بين يَدَيْه مائةَ سَوْطٍ ، وخَرَجَ مُتَغَيِّرَ اللوْنِ خِلافَ ما دَخَلَ ، وجَعَلَ يُسلِّمُ على النّاس يَميناً وشِمالاً . وكَتَبَ مَسْرُورٌ بالخبرِ إِلى الرشيدِ، فأمَرَ بتسليم موسى عليه السلامُ إِلى السِنديّ بن شاهَكَ ، وجَلَسَ الرَّشيدُ مَجْلِساً حافِلاً وقالَ : أَيُّها النّاسُ ، إِنّ الفضلَ بن يحيى قد عَصاني وخالَفَ طاعَتي ، ورأَيْتُ أَنْ أَلعَنَه فالْعنُوه لَعَنَه اللهُّ . فَلَعَنَه النّاسُ مِنَ كُلِّ ناحيةٍ ، حتى ارتجَّ البَيْتُ والدارُ بلَعْنِهِ . وبَلَغَ يحيى بن خالد الخَبَرُ، فَركِبَ إِلى الرشيدِ فَدَخَلَ من غَيْر الباب الذي تَدْخُلُ الناسُ منه ، حتى جاءهُ مِنْ خَلْفِهِ وهو لا يَشْعُرُ، ثمَّ قالَ لَه : الِتفتْ - يا أَميرَ المؤمنين -إِليٌ ،فأَصْغى إِليه فَزِعاً، فقالَ له : إِنَّ الْفَضْلَ حَدَثٌ ، وأَنا أَكْفيكَ ما تريد، فانْطَلَقَ وَجْهُهُ وسُرَّ، وأَقبَلَ على النّاسِ فقالَ : إِنَّ الفَضْلَ كانَ قد عَصاني في شيءٍ فَلَعَنْتُه ، وقد تابَ وأَنابَ إِلى طاعَتي فَتَوَلّوْهُ . فقالُوا: نَحْنُ أَولياءُ مَنْ والَيْتَ ، وأَعداءُ مَنْ عادَيْتَ وقد تَوَليناه . ثمَّ خَرَجَ يحيى بن خالد على البريدِ حتّى وافى بغداد، فماجَ النّاسُ وأَرجَفُوا بكلِّ شيءٍ، وأَظْهَرَ أَنّه وَرَدَ لتعديِل السَّوادِ والنَّظَرِ في أمْرِ العُمّال ، وتَشاغَلَ ببعضِ ذلك أَيّاماً، ثم دَعا السِندي فأَمَرَه فيه بأَمْرهِ فامْتَثَله.


وكانَ الذي تَوَلّى به السِندي قَتْلَهُ عليه السلامُ سمّاً جَعَلَهُ في طعامِ قَدَّمَه إِليه ، ويقال: انَّه جَعَلَه في رُطَبِ أَكَلَ منه فأَحَسَّ بالسُّمِّ ، ولَبثَ ثلاثاً بَعْدَه مَوْعُوكاً منه ، ثم ماتَ في اليًوْمِ الثالثِ . وَلمّا ماتَ موسى عليه السلام أَدْخَلَ السندي بن شاهَك عليه الفقهاءَ ووُجُوهَ أَهْل بغداد، وفيهم الهَيْثَم بن عَدِيّ وغَيْرُه ، فنَظَرُوا إِليه لا أَثَرَ به من جَراحٍ ولا خَنْقٍ ، وأَشْهَدَهُم على أَنّه ماتَ حَتْفَ أَنفِهِ فَشَهدُوا على ذلك . وأُخْرِجَ ووُضعَ على الجسرِ ببغداد، ونُودِيَ : هذا موسى بن جعفر قد ماتَ فَانْظُرُوا إِليه ، فَجَعَلَ النّاسُ يَتَفَرَّسُونِ في وَجْهِهِ وهو ميِّتٌ ، وقد كانَ قَوْمٌ زَعَمُوا في أَيّامِ موسى أَنّه القائمُ المُنْتَظَرُ، وجَعَلَوا حَبْسَه هو الغيبةَ المذكورةَ للقائمِ ، فأَمَرَ يحيى بن خالد أَنْ ينادى عليه عِنْدَ مَوْتِه : هذا موسى بن جعفر الذي تَزَعَمُ الرّافِضَةُ أَنّه لا يَمُوتُ فَانْظُرُوا إِليه ، فَنَظَرَ النّاسُ إِليه ميِّتاً . ثم حُمِلَ فدُفِنَ في مَقابِرِ قُرَيْشٍ في باب التّبن ، وكانَتْ هذهِ المَقْبَرةُ لبني هاشمٍ والأشرافِ مِنَ النّاسِ قَديماً . ورُوِيَ : أنٌه عليه السلامُ لمّا حَضَرَتْهُ الوفاةُ سَأَلَ السنديَّ بن شاهَكَ أَنْ يحُضِرَه مَوْلىً له مَدَنيّاً يَنْزِلُ عِنْدَ دارِ العباسِ بن محمّد في مَشرعَةِ القَصَب ، ليتوَلّى غُسْلَه وتَكْفينَه ، ففَعَلَ ذلك . قالَ السِّنْدي بن شاهَك : وكُنْتُ أَسْأًلُه في الإذْنِ لي في أَنْ أُكَفِّنَهُ فأَبى ، وقالَ : «إنّا أَهْلُ بَيْتٍ ، مُهورُ نسائنا وحَجُّ صرُورَتِنا وأَكْفانُ موتانا مِنْ طاهِر أَمْوالِنا، وعِنْدي كَفَنٌ ، وأُريدُ أَنْ يَتَوَلّى غُسْلي وجَهازي مولايَ فلان » فَتَوَلّى ذلك منه .


هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب الارشاد
</b>



الصورة الرمزية نسمة ضحى
نسمة ضحى غير متواجد حالياً
نسمة ضحى
الجنس: Female
مضروب باند
مشاركة رقم: ( 4 )
12-06-13, 01:27 AM , 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لك الأجر يارسول الله .

عظم الله لك الأجر يا امير المؤمنين.

عظم الله لكِ الأجر يافاطمة الزهراء.

عظم الله لك الأجر يامولانا ياصاحب العصر والزمان.

عظم الله لكم الأجر ايها الأخوة المؤمنون برحيل الامام صاحب السجدة الطويلة المعذب بقعر السجون وظلم المطامير باب الحوائج الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه وعلى ابائه وابنائه افضل التحيات واتم التسليم ثبتنتا الله واياكم على ولايتهم والبراءة من اعدائهم ورزقنا شفاعتهم.


اليك ياصاحب العصر والزمان أهدي هذه الابيات بمناسبة ذكرى استشهاد باب الحوائج

صرخة السجونِ.......تهزأ بالمنونِ.........صرخة للأمام الكاظم......نهضة للأمام الكاظم

ستنقضي الليالي ..............وتكتب القصة بالدماءِ
هارون في الدهور............رمز الى الأفساد والبغاءِ
هارون في التأريخ...........مزبلة لكل الأشقياءِ
والكاظم السجين..........أسطورة في عالم الأ باءِ
أسس بالقيودِ.........مدرسة طالبها فدائيِِ
حضارة السجون...........تقرأها الأرض الى السماْ
موسى لنا شعار.........وقيده ملحمة الوفاءِ
ونهجه الثوري..........من جده في أرض كربلائي

يابني العباس يوم الفصل ..........يوم القارعه
ليست الدنيا سوى...........عفطة عنز مسرعه
ليس يجديك ايا هارون..........مكر الخادعه
انما المكر الى الله..........ولا مكر معه



بارك الله بكم ع المواضيع الولائي


الصورة الرمزية MuStǎḞă ĀŁịRǎQё
MuStǎḞă ĀŁịRǎQё غير متواجد حالياً
MuStǎḞă ĀŁịRǎQё
الجنس: Male
مشاركة رقم: ( 5 )
12-06-13, 04:55 AM , 
منووره


الصورة الرمزية زمردة
زمردة غير متواجد حالياً
زمردة
الجنس: Female
مشاركة رقم: ( 6 )
12-06-13, 03:39 PM , 
اللهم صل على محمد وآل محمد
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
(صدق الله العلي العظيم)


نعزي امام العصر والزمان بااستشهاد جده الامام الكاظم
ونعزي كافه المراجع والعلماء واخواننا


مشكور اخيي



مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام MuStǎḞă ĀŁịRǎQё الانبياء والتابعين 10 12-06-14 12:22 AM
اصدارات ذكرى استشهاد موسى ابن جعفر (عليه السلام)لاتفوتكم •.مـ،،ـطـ،،ـنـــ؛ــشـ؛ـــ،،ـة الـع ـ،،ـالـــ،،ـــم.• منتدى الصوتيات والمرئيات 7 11-07-18 02:57 PM
الامام الكاظم عليه السلام •.مـ،،ـطـ،،ـنـــ؛ــشـ؛ـــ،،ـة الـع ـ،،ـالـــ،،ـــم.• الانبياء والتابعين 4 11-06-28 12:54 PM
ذكرى شهادة الامام موسى ابن جعفر الكاظم(عليه السلام) •.مـ،،ـطـ،،ـنـــ؛ــشـ؛ـــ،،ـة الـع ـ،،ـالـــ،،ـــم.• الانبياء والتابعين 2 11-06-25 01:30 PM


الساعة الآن 12:55 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.